نام کتاب : قطرات من يراع بحر العلوم أو شذرات من عقدها المنظوم ( كتاب الطهارة من كتاب اللمعات النيرة في شرح تكملة التبصرة ج 1 ) نویسنده : الآخوند الخراساني جلد : 1 صفحه : 31
بزيادة لفظة السبابة مع الوسطى وعن مكاتبة مهران إلى الرضا عليه السلام . قال كتبت إلى الرضا عليه السلام أسئله عن حد الوجه فكتب من أول الشعر إلى آخر الوجه وكذا الجبينين . فان المنساق عرفا من الصحيحة تحديد العرض بما أحاط به الإصبعان . واشتمل عليه انفراجهما . ولا ينافي الإنفاق على التحديد بما هو المنساق من الصحيحة اختلافهم في دخول بعض المواضع وخروجه . فإنه ربما يكون للاشتباه في الاختيار أو لتفاوت التناسب بين الوجوه والأصابع بما لا يخرجهما من التناسب بين الأعضاء أو للاختلاف في ما أريد مما اختلف في دخوله وخروجه فيكون النزاع لفظيا . وبالجملة لم يظهر خلاف بينهم في حكم ما اتفقوا على دخوله في الخبر أو خروجه عنه كما لم يظهر دخول الخارج قطعا أو خروج الداخل كذلك . وتوهم إن النزعتين داخلتان في الحد مع خروجهما إجماعا فاسد فان التحديد إنّما هو لما اشتبه انه من الوجه فلا يعم ما هو خارج عنه قطعا كي يشكل به التحديد ويعدل عنه إلى تحديد آخر ويدعي سلامة التحديد به عن القصور . ودلالة الصحيحة عليه في غاية الظهور وهو ان كلا من طول الوجه وعرضه هو ما دار عليه الإبهام والوسطى كما عن شيخنا البهائي قدس سره مع غرابته بحسب فهم أهل العرف كما يشهد به انه خلاف ما فهمه الأصحاب بل لم يحمله أحد منهم وعدم سلامته عن محذور خروج الداخل ودخول الخارج كما هو واضح لن له أدنى نظر وتأمل فتأمل . ثمَّ ان المشهور بين الأصحاب وجوب الابتداء من أعلى الوجه بل عليه دعوى الإجماع ويدل عليه ما عن البحار عن قرب الاسناد عن أبى حريز الرقاشي قلت لأبي الحسن عليه السلام موسى عليه السلام : كيف أتوضأ قال : لا تعمق في الوضوء ولا تلطم وجهك لطما ولكن اغسله من أعلى وجهك إلى أسفله . وضعفه مجبور بالعمل وهو كما دل على وجوب الابتداء بالأعلى دل على انه لا بد أن يكون على النحو المعهود والمتعارف من الشيعة في زماننا
31
نام کتاب : قطرات من يراع بحر العلوم أو شذرات من عقدها المنظوم ( كتاب الطهارة من كتاب اللمعات النيرة في شرح تكملة التبصرة ج 1 ) نویسنده : الآخوند الخراساني جلد : 1 صفحه : 31