الخسران بعد ذلك والحاجة إلى جبره به [1] . قيل : وإن لم يرض العامل ، فكذلك أيضاً ؛ لأنه لو حصل الخسران ، وجب عليه ردّ ما أخذه ، ولعله لا يقدر بعد ذلك عليه
[1] جواهر الكلام ، ج 26 ، ص 398 . [2] مستمسك العروة الوثقى ، ج 12 ، ص 343 . [3] وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 218 ، باب 19 من أبواب من يصح منه الصوم ، ح 1 .