responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فقه القضاء نویسنده : السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي    جلد : 1  صفحه : 53

إسم الكتاب : فقه القضاء ( عدد الصفحات : 460)


1 - حسن الظاهر كما نسب إلى جماعة من القدماء .
2 - ظهور الإسلام مع عدم صدور الفسق .
3 - ترك المعاصي أو خصوص الكبائر .
4 - كيفيّة نفسانيّة باعثة على ملازمة التقوى وإن اختلفوا في التعبير عنها بلفظ الحالة أو الهيئة أو الكيفيّة أو الهيئة الراسخة أو الملكة أو الحالة النفسانيّة .
5 - الاستقامة الفعليّة إذا كانت عن ملكة .
6 - المعاني السابقة مع ترك ما ينافي المروّة [1] .
لا ريب أنّ الأوّلين هما طريقان للعدالة . وأحسن الأقوال ؛ أنّ العدالة كيفيّة في نفس الإنسان وباطنه تمنحه الصيانة والمناعة قبال الأهواء والأهوال والمعاصي فيتمكّن من ضبط نفسه ويقوى على عدم تلويثها بالآثام ، وهذه الحالة لا تحصل في الإنسان إلاّ بعد السعي في تزكية نفسه وتهذيبها ومراقبتها حتّى يتميّز بشخصيّة ممتازه ليس لها من مسيّر في سلوكها وتصرّفاتها إلاّ عناصر التقوى .
فالعدالة تمنح الإنسان التقرّب إلى الله كما تمنحه الوقار والاحترام بين الناس ، هذا بالإضافة إلى تمتّعه بمعنويّة عالية واعتبار خاصّ في نفسه . ودين الإسلام ما دام يزن الأشخاص بنسبة ما يتمتّعون به من عدالة ، فلذا يشترطها فيهم بشكل ملحوظ وصريح وخاصّة في الموارد والمواقع ذات الشأن والاهتمام المتميّز كما هو الحال في إمام الجماعة والشاهد والمفتي والوالي .
والعدالة تتفاوت معطياتها بين فرد وآخر قوّةً وضعفاً مع الحفاظ على القدر المشترك الواجب توفّره في كلّ منهما . فاعتبارها في القاضي يندرج تحت المستوى من المسؤوليّة وما ذاك إلاّ لأنّ القضاء يحمل في مهامّه خصوصيّات عظيمة لا ينبغي أن تكون موضعاً



[1] راجع : المصدرين السابقين .

53

نام کتاب : فقه القضاء نویسنده : السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي    جلد : 1  صفحه : 53
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست