أوّلاً : الدليل النقلي 1 - قوله تعالى : ( . . . ولَن يَجعلَ اللهُ لِلكافرينَ عَلَى المؤمنينَ سَبيلاً ) [1] . وتقريب الاستدلال ؛ أنّ القضاء واختصاصاته ؛ مثل ، الإحضار والتعزير وتنفيذ الأحكام وإجراء الحدود ، سبيل وإعمال للولاية . وقد نفتهما الآية الكريمة عنهم ؛ لأنّ المقصود من السبيل هو التفوّق والتسلّط ولا شكّ أنّ القاضي مسلّط على المترافعين ومن ينفذ عليه حكمه . 2 - وقوله تعالى : ( ألَمْ تَرَ إلَى الّذينَ يَزعُمونَ أنّهم آمنوا بما أُنزِل إليكَ وما أُنزِل مِن قَبلك يُريدونَ أنْ يَتحاكموا إلَى الطّاغوتِ وقد أمروا أنْ يَكفروا بهِ . . . ) [2] . المراد من الطاغوت ، من خالف الله ورسوله بقرينة المقابلة أي الآية السابقة وهي : ( فإن تَنازَعتم في شئ فرُدّوه إلى اللهِ والرّسولِ إنْ كنتم تُؤمنونَ بِاللهِ واليومِ الآخِرِ ) [3] . 3 - الآيات الدالّة على حرمة تولّي الكفّار ، ومنها الآيات الكريمة : ( ولا يتّخذ المؤمنون الكافرينَ أولياءَ مِن دون المؤمنين ) [4] و ( يا أيّها الّذين آمنوا لا تتّخذوا اليهودَ والنّصارى أولياءَ بعضهم أولياءُ بعض ومن يتولّهم منكم فإنّه منهم ، إنّ اللهَ لا يهدى القوم الظّالمين ) [5] و ( ولا تُطِع