responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) نویسنده : مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )    جلد : 1  صفحه : 599


* ( فَما لَه ُ مِنْ نُورٍ » ) * [1] انتهى . [2] ولا يذهب عليك أنّ صريح هذه النصوص يفيد خلاف ما استفاد منها ، لأنّها تدلّ على أنّ الغناء عبارة عن اللهو من الحديث وهو كلّ كلامٍ خبريٍ يُلْهي ، سواء كان بصوتٍ مطربٍ أم لا فيلزم أن يكون نقل أحاديث رُستم وبَهرام والأكاسرة والتحدّث بالخرافات والمضاحيك وفضول الكلام ، سواء كان على الاستقامة أو الترجيع ، غناءً ، وكذا الكلام في قول الزور لأنّه عليه السلام فسَّر الغناء به وبِلَهْو الحديث . فتبيّن أنّ مطلق اللهو ليس بغناء بل الغناء هو اللهو الذي هو من جنس الحديث لوجود الإضافة بتقديرِ « مِنْ » فَيُستفادُ منه أنّ الغِناءَ عبارة عن الأحاديث المُلْهية ، لا عن الأصوات المُلْهية ولا الأصوات المُطرِبة المشتملة على الكلمات الملهية .
وبالجملة لمّا كان الغناءُ على ما فهِمه من هذه الأحاديث عبارةً عن لهو الحديث لِحَمْلِه عليه ، ومعنى الحمل اتحاد الموضوع والمحمول في الوجود ، لزم منه أن لا تكون الأصوات مطلقاً ملهيةً كانت أم غير ملهية ، مطرِبةً كانت أم غير مطرِبة غناءً ، لعدم صدق حدّه عليها وكذا الحال فيما لو قيل بحذف المضاف أي الغِناء ترجيع لهو الحديث وتطريب الصوت به فإنّ الأصوات المُلهية ليست عين الأحاديث الملهية المترجّعة التي هي نفس الغِناء لتحقُّقها في ضمنها تارةً وفي ضمن نَغَمات الأوتار وغيرها ممّا ليس بحديث أخرى ، فالقول بدلالة هذه الأحاديث صريحاً على أنّ المرا د من الغناء هو الأصوات الملهية أو المطرِبة المشتملة على الأحاديث المُلْهية إنّما نشأت من سوء الفهم وقِلَّة التدبُّر .
ثمّ حاصل ما استفاده يرجع إلى ما أفاده الفاضل السبزواري في كفايته و



[1] النور ( 24 ) : 40 .
[2] إيقاظ النائمين وإيعاظ الجاهلين ، المطبوعة في هذه المجموعة .

599

نام کتاب : غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) نویسنده : مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )    جلد : 1  صفحه : 599
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست