responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحقائق الناظرة في تتمة الحدائق الناضرة نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور    جلد : 1  صفحه : 159


ففي كتاب إكمال الدين عن أبي طاهر البلالي [1] " قال : كتب جعفر بن حمدان وخرجت إليه هذه المسائل : استحلت بجارية وشرطت عليها أن لا أطلب ولدها ولم ألزمها منزلي ، فلما أتى لذلك مدة قالت لي : قد حبلت ، ثم أتت بولد فلم أنكره " وساق الحديث إلى أن قال : " فخرج جوابها من صاحب الزمان عليه السلام :
وأما الرجل الذي استحل بالجارية وشرط عليها أن لا يطلب ولدها ، فسبحان من لا شريك له في قدرته ، شرطه على الجارية شرط على الله تعالى ، هذا ما لا يؤمن أن يكون وحيث عرض له في هذا لشك وليس يعرف الوقت الذي أتاها فليس ذلك بموجب للبراءة من ولده " .
وفي خبر عبد الله بن سنان [2] المرسل عن بعض أصحابه عن أبي جعفر عليه السلام " قال : أتى رجل من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : هذه ابنة عمي وامرأتي لا أعلم منها إلا خيرا وقد أتتني بولد شديد السواد منتشر المنخرين جعد قطط أفطس الأنف لا أعرف شبه في أخوالي ولا في أجدادي ، فقال لامرأته : ما تقولين ؟ قالت :
لا ، والذي بعثك بالحق نبيا ما أقعدت مقعده مني منذ ملكني غيره ، قال : فنكس رأسه رسول الله صلى الله عليه وآله مليا ثم رفع رأسه إلى السماء ثم أقبل على الرجل فقال :
يا هذا إنه ليس من أحد إلا بينه وبين آدم تسعة وتسعون عرقا كلها تضرب في النسب ، فإذا وقعت النطفة في الرحم اضطربت تلك العروق تسأل الله الشبه لها ، فهذا من تلك العروق التي لم يدركها أجدادك ولا أجداد أجدادك ، خذي إليك ابنك ، فقالت المرأة : فرجت عني يا رسول الله صلى الله عليه وآله " .
وفي خبر ابن مسكان [3] عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله " قال : إن رجلا أتى بامرأته إلى عمر فقال : إن امرأتي هذه سوداء وأنا أسود وأنها ولدت غلاما



[1] كمال الدين ص 500 ح 25 طبع مؤسسة النشر الاسلامي وفيه اختلاف يسير .
[2] الكافي ج 5 ص 561 ح 23 ، الوسائل ج 15 ص 218 ب 105 ح 1 وفيهما اختلاف يسير .
[3] الكافي ج 5 ص 566 ح 46 ، الوسائل ج 15 ص 219 ب 105 ح 2 .

159

نام کتاب : عيون الحقائق الناظرة في تتمة الحدائق الناضرة نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست