responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 628

إسم الكتاب : عوائد الأيام ( عدد الصفحات : 996)


قبضة من حصى وقبضها بيده ، فقال : ( هذا الإقتار الذي ذكره الله تعالى في كتابه ) ، ثم أخذ قبضة أخرى فأرخى [ كفه كلها ] [1] فقال : ( هذا الإسراف ) ، ثم أخذ قبضة أخرى فأرخى بعضها وأمسك بعضها ، وقال : ( هذا القوام ) [2] .
فإنها صريحة في أن الزيادة في الإنفاق إسراف .
وصحيحة عبد الله بن سنان عليه السلام ، في قوله : * ( إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ) * فبسط كفه وفرق أصابعه وحناها شيئا [3] . الحديث .
ورواية هشام بن المثنى - الصحيحة [4] - عن ابن أبي عمير ، قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى : * ( وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) * ، فقال : ( كان فلان بن فلان الأنصاري - سماه - وكان له حرث ، فكان إذا أخذ يتصدق به ويبقى هو وعياله بغير شئ ، فجعل [ الله عز وجل ] ذلك سرفا ) [5] .
وما رواه ثقة الاسلام ، في صحيحة البزنطي ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : ( كان أبي يقول : من الإسراف في الحصاد والجذاذ أن يصدق [ الرجل ] [6] بكفيه جميعا ، وكان أبي إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه يتصدق بكفيه ، صاح به : أعط بيد واحدة القبضة بعد القبضة ، الضغث بعد الضغث من السنبل ) [7] .
والمروي في الصافي في قوله تعالى : * ( ولا تجعل يدك مغلولة ) * [8] الآية ،



[1] الزيادة من المصدر .
[2] الكافي 4 : 54 / 1 ، الوسائل 15 : 264 أبواب النفقات ب 29 ح 6 .
[3] الكافي 4 : 56 / 9 ، الوسائل 15 : 263 أبواب النفقات ب 29 ح 1 .
[4] الرواية هكذا : ابن أبي عمير عن هشام بن المثنى .
[5] الكافي 4 : 55 / 5 ، الوسائل 15 : 263 أبواب النفقات ب 29 ح 3 ، وما بين المعقوفتين أثبتناه من المصادر .
[6] الزيادة من المصادر .
[7] الكافي 3 : 566 / 6 ، تفسير العياشي 1 : 379 / 106 ، قرب الإسناد : 368 / 1316 ، الوسائل 6 : 139 أبواب زكاة الغلات ب 16 ح 1 .
[8] الإسراء 17 : 29 .

628

نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 628
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست