نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 552
< فهرس الموضوعات > ولاية القضاء والمرافعات ووجوب الترافع إليهم < / فهرس الموضوعات > يمكن أن يقال بعدم خلو المعاني الثلاثة المذكورة في الرواية الأولى عن إجمال ، ولأجله يدخل الاجمال في العمومات أيضا ، فتأمل . ومنها : القضاء . فلهم ولاية القضاء والمرافعات ، وعلى الرعية الترافع إليهم وقبول أحكامهم . ويدل على ثبوتها لهم - مع الاجماع القطعي ، بل الضرورة ، والقاعدتان الكليتان المتقدمتان - المروي عن كنز الكراجكي ، والتوقيع الرفيع ، ومقبولة ابن حنظلة ، وروايتا أبي خديجة ، المتقدمة جميعا في صدر العائدة [1] ، والمروي عن العوالي ، المتقدم في الافتاء [2] . ورواية داود بن الحصين عن أبي عبد الله عليه السلام ، في رجلين اتفقا على عدلين ، جعلاهما بينهما في حكم وقع بينهما فيه خلاف ، فرضيا بالعدلين ، فاختلف العدلان بينهما ، عن قول أيهما يقضي الحكم ؟ فقال : ( ينظر إلى أفقههما وأعلمهما بأحاديثنا وأورعهما ، فينفذ حكمه ولا يلتفت إلى الآخر ) [3] . ورواية النميري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل عن رجل يكون بينه وبين أخ له منازعة في حق ، فيتفقان على رجلين ، إلى أن قال : ( ينظر إلى أعدلهما و أفقههما في دين الله فيمضي حكمه ) [4] . والظاهر وجوب القضاء على الفقيه ; للاجماع ، فإن اتحد في البلد فعينا ، و إلا فكفاية ، على التفصيل المتقدم في التقليد . ولا يصير باختيار المدعي أحد المجتهدين واجبا عينيا عليه وإن كان الاختيار مع المدعي ، للأصل ، إلا أن يكون بحيث لا يجوز له الرجوع إلى الاخر .