نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 345
< فهرس الموضوعات > ما هو المناط في صدق الزيادة ؟ < / فهرس الموضوعات > يزيد في الصلاة قراءة أو تكبيرة أو تشهدا أو ركوعا أو تسليما أو سجودا أو نحوها ، وبالجملة : ما يعد من أجزاء الصلاة لو زادها . ثم إن ما يزاد فيه شئ : أما ما يعرف ما منه وما ليس منه عرفا ، فالمناط ما كان منه عرفا ، كالبناء ، فلو دخل فيه خشبا يكون قد زاد فيه . وأما ما تتوقف معرفة ما منه وما ليس منه على التوقيف الشرعي ، فلابد من معرفة كون الزائد من الصلاة أو ليس منها إلى الشرع ، وهي إنما تتحقق بالتطبيق على الاجزاء المعلومة ، فإنها من الصلاة قطعا ، فزيادة مثلها يكون زيادة في الصلاة ، وما ليس منها لا يكون زيادة فيها ، فلو حرك ، يده في الصلاة مثلا لم يكن زيادة في الصلاة . وقد يتوهم أنه يكون زيادة إذا اعتقد جزئيتها للصلاة ، وهو سهو ، لان الاعتقاد لا يكون الا عن دليل ، فما لم يدل دليل له على الجزئية لا يمكن له الاعتقاد ، إذا دل دليل عليها لا يكون زيادة ، بل يكون جزءا من صلاته ، إذ معنى صلاته صلاة المكلف بها عنده ، وبعد دلالة الدليل تكون هي صلاته . نعم يشترط في صدق الزيادة في الصلاة أن يكون الزائد مما يعد جزءا من الصلاة عرفا ، فلو كان فعل يتحقق في الصلاة وفي غيرها ، لا بد من قصد كونه من الصلاة أو انضمام خصوصية أخرى تختص بالصلاة ، كالانحناء ، فإنه يتحقق في ركوع الصلاة وفي غيره أيضا ، فلا يكون زيادة الا بقصد جعله من ركوع الصلاة أو انضمام الخصوصيات الواردة في الصلاة ، كالانحناء بالحد الخاص مع الطمأنينة والذكر ، فان مثل ذلك من أجزاء الصلاة . وبالجملة : لابد من ضم شئ يصرفه ويطبقه على أجزاء الصلاة لا غيرها . ومنه يظهر بطلان الصلاة بالتكفير ونحوه ولا يخفى أيضا أن الزيادة في الاجزاء إنما تتحقق إذا زاد شئ منها على
345
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 345