responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 320


< فهرس الموضوعات > ما هو المناط في كون الشيء بدعة ؟
< / فهرس الموضوعات > فمن لم يفعل فعليه لعنة الله ) 1 .
وفيه أيضا : ( من أتى ذا بدعة فعظمه ، فإنما يسعى في هدم الاسلام ) 2 وفيه أيضا ، عنه ( ص ) : ( إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم ) 3 الحديث وفيه أيضا ، عنه صلى الله عليه وآله وسلم : ( أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة ) قيل : يا رسول الله ، وكيف ذلك ؟ قال : أنه قد أسرب قلبه من حبها ) 4 وفيه أيضا : أنه قيل للكاظم عليه السلام : بما أوخذ الله ؟ قال : ( لا تكونن مبتدعا ، من نظر برأيه هلك ، ومن ترك أهل بيت نبيه ضل ، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر ) 5 .
والمهم تحقيق معنى ( البدعة ) ومصداقها .
فاني أراه مشتبها على كثير من الاعلام ، فإنهم يقولون : إن الفعل الفلاني لم يثبت من الشرع ، فلو فعل لا بقصد العبادة والثبوت من الشارع وإطاعته ، فهو لغو لا ثواب عليه ولا عقاب ، وإن فعله أحد بقصد العبادة والإطاعة وباعتقاد ذلك ، يكون حراما موجبا للعقاب ، لأنه يكون بدعة وتشريعا ومقتضى ذلك : أن البدعة هي كل فعل يفعل بقصد العبادة والمشروعية و إطاعة الشارع مع عدم ثبوته من الشرع .
ولا معنى محصل لذلك ، لان ذلك الفاعل بهذا القصد إما دله دليل على مشروعية هذا الفعل وكونه عبادة والآتيان به طاعة ، أم لا .


( 1 ) الكافي 1 : 54 / 2 ، المحاسن : 23 / 176 ، الوسائل 11 : 510 أبواب الأمر والنهي وما يناسبها ب 40 ح 1 . ( 2 ) الكافي 1 : 54 / 3 ، عقاب الأعمال : 307 / 6 ، الفقيه 3 : 375 / 1771 ، الوسائل 11 : 511 أبواب الأمر والنهي وما يناسبها ب 40 ح 7 . ( 3 ) الكافي 2 : 375 / 4 . ( 4 ) الكافي 1 : 54 / 4 . ( 5 ) الكافي 1 : 56 / 10 .

320

نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 320
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست