responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 135


< فهرس الموضوعات > الفرق بين الشرط في ضمن العقد الجائز والعقد اللازم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > رد استدلال البعض بهذه الأخبار على أصالة لزوم العقد < / فهرس الموضوعات > قلنا : نعم نحن نقول بوجوب الوفاء بكل وعد ، وقد صرح به جماعة ) 1 ) . نعم لما لم يكن وظيفة كتاب المكاسب إلا الشرط في ضمن العقد ، فخصوا الكلام به .
وأما الشرط في ضمن عقد الجائز : فهو ليس التزاما مطلقا ، بل التزام على تقدير بقاء مقتضى العقد ، فكأنه التزام بالشرط ، وهو لا يجب الوفاء به بدون الشرط إجماعا ، لأنه ليس التزاما حقيقة .
والشرط في ضمن العقد اللازم وإن كان أيضا كذلك ، إلا أنه لما لزم العقد ، فشرط الإلزام متحقق قطعا .
ومما يدل على وجوب الوفاء بالشرط في ضمن العقد : أنه يصير جزءا من أحد العوضين ، فيصير لازما كسائر أجزائهما .
أما أنه يصير جزءا من أحدهما ، فلأنه ليس المراد بالعوض إلا ما وقع [2] بإزاء معوضه ، فإذا لم يرض أحد المتعاقدين بما يعطى عوضا عن متاعه إلا مع هذا الشرط ، فهو أيضا يكون جزءا مما هو بإزاء متاعه [3] ، فيكون جزءا عن عوضه .
وأي فرق بين ما إذا باع فرسه مثلا بغنم وحمار ، أو بغنم بشرط أن يعطيه حمارا أيضا ، أو بشرط أن يفعل له كذا ؟
وكونه منفعة غير ضائر [4] ، لأن القدر الثابت أنه لا يجوز أن تكون المنفعة في البيع ثمنا أو مثمنا إذا لم يكن بطريق الشرط ، وأما معه ، فلا دليل على عدم جوازه ، هذا .
واعلم : أنه قد يستدل بهذه الأخبار على أصالة لزوم العقود أيضا [5] ، وهو محل نظر ، لأن كل عقد وإن تضمن نوع التزام ، ألا أن صدق الشرط لغة أو عرفا على مثله غير معلوم .


( 1 ) منهم القاضي ابن البراج في جواهر الفقه ( الجوامع الفقهية ) : 420 ، والسبزواري في كفاية الأحكام : 171 .
[2] في " ب " : دفع .
[3] في " ه‌ " : معوضه .
[4] وجه إشكال كونه منفعة : هو أن جعل المنفعة مقابل عوض ليس بيعا بل هو إجارة .
[5] كما في مجمع الفائدة 8 : 150 في عقد البيع ، ومفتاح الكرامة 4 : 731 - 730 .

135

نام کتاب : عوائد الأيام نویسنده : المحقق النراقي    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست