جبرائيل ، كما كان يأتي بالأحاديث القدسية وكلاهما ليس قرآناً . وقد تقدمت مصادر كثيرة تشير إلى أن هذه أيضاً هي قراءة ابن عباس وأبي بن كعب ، وسعيد بن جبير ، والسدي ، وعطاء ، بالإضافة إلى ابن مسعود ، والإمام علي بن الحسين ، وولده الإمام الباقر ، والإمام جعفر الصادق « عليهم السلام » ، وحبيب بن أبي ثابت ومجاهد والحكم بن عتيبة . ثانياً : بالنسبة لمغالطة الشوكاني ، فهي مردودة بأننا نختار أنها ليست قرآناً وأنها تفسير للقرآن ، لكنه تفسير مأخوذ من النبي « صلى الله عليه وآله » لأن ذلك من الأمور التوقيفية التي لا تعرف إلا من قبله « صلى الله عليه وآله » ، فتكون من السنة الثابتة الواردة بالسند الصحيح لتفسير القرآن ، بل ربما يكون هذا التفسير منزلاً من عند الله سبحانه ، كالأحاديث القدسية المنزلة من عند الله سبحانه ، وليس قرآناً . فقول الأهدل : « ليس بمنزل من الله » غير مقبول على إطلاقه . . إذ قد يكون منزلاً على سبيل التفسير ، وإن لم يكن قرآناً . كما اعترف به السيوطي وابن الجزري [1] واعترف به
[1] راجع : نكاح المتعة ص 247 عن الاتقان ج 1 ص 77 .