الأصول » [1] . وعلى حد تعبير الأهدل : « إن قوله إلى أجل مسمى ، ليس بقرآن ، وليس بمنزل من الله ، ولو كان قرآناً لوجدناه فيه ، ولقرئ به في المحاريب . وكفى بالمصحف وإجماع الصحابة على أنه ليس منه » [2] . ونقول : أولاً : إن كلمة : « إلى أجل » ليست جزءاً من الآية القرآنية ، وإنما هي تفسير للمراد وقد تحدثنا عن موضوع القراءات التي من هذا القبيل ، بالتفصيل في موضع آخر [3] وأثبتنا أنها مجرد تفسيرات مزجية تضاف بهذه الطريقة من أجل التوضيح لغير العارف . وإن هذه التفسيرات قد تكون من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وقد تكون منزلة من قبل الله عز وجل ، قد جاء بها
[1] نيل الأطار ج 6 ص 275 ، وفقه السنة ج 2 ص 45 عنه ، وراجع : شرح صحيح مسلم للنووي ج 9 ص 179 . [2] نكاح المتعة للأهدل ص 244 عن المقدسي في كتابه تحريم نكاح المتعة ص 128 . [3] حقائق هامة حول القرآن - للمؤلف .