فرد ابن القيم على النووي فقال : « لو كان التحريم زمن خيبر للزم النسخ مرتين ، وهذا لا عهد بمثله في الشريعة البتة ، ولا يقع مثله فيها » [1] . كما أن ابن كثير قال عن روايات النسخ في خيبر وفي الفتح : « فيلزم النسخ مرتين وهو بعيد » [2] . < فهرس الموضوعات > 11 - إحراز تقدم المنسوخ : < / فهرس الموضوعات > 11 - إحراز تقدم المنسوخ : ثم إنه لم يحرز تقدم آية المتعة على صدور التحريم في خيبر ، ليمكن القول بالنسخ ، فلعل روايات التحريم هي المتقدمة ، وتكون آية المتعة هي الناسخة للتحريم في هذه الروايات لو صحت . < فهرس الموضوعات > 12 - مشكلة احتجاج علي « عليه السلام » على ابن عباس : < / فهرس الموضوعات > 12 - مشكلة احتجاج علي « عليه السلام » على ابن عباس : ولو سلم « . . فلا يتم احتجاج علي « عليه السلام » إلا إذا وقع النهي أخيراً ، لتقوم به الحجة على ابن عباس » .
[1] زاد المعاد ج 4 ص 194 وفقه السنة ج 2 ص 39 . [2] البداية والنهاية ج 4 ص 194 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 366 .