استمتعوا بهن » [1] . وجواب ذلك : أن الإسلام كان قد نهى عن الأخذ بعصم الكوافر ، وعن نكاح المشركات حتى يؤمن ، وهذه الآية هي في سورة البقرة ، و قد نزلت قبل خيبر . < فهرس الموضوعات > 5 - المتعة كانت حلالاً بعد خيبر : < / فهرس الموضوعات > 5 - المتعة كانت حلالاً بعد خيبر : ولو صح حديث النسخ يوم خيبر للزم تكذيب جميع الروايات الواردة مما دل على حلية المتعة يوم خيبر ، أي في عمرة القضاء ، وحنين ، وحجة الوداع ، والفتح ، وتبوك ، وأوطاس ، إذ لا معنى لتحليل أمر منسوخ إلا على تقدير تعدد النسخ وهو أمر غير مقبول . ولو سلمنا أنه مقبول ، فلا بد من إثباته بدليل قاطع . < فهرس الموضوعات > 6 - راوي النسخ رافض له : < / فهرس الموضوعات > 6 - راوي النسخ رافض له : والرواية المعتمدة للنسخ يوم خيبر هي تلك المنسوبة لأمير
[1] سبل السلام شرح بلوغ المرام ج 3 ص 268 ، وأوجز المسالك ج 9 ص 406 ، وفتح الباري ج 9 ص 149 .