هذا عدا عن الخلافات التي سوف تنشأ في صورة إصرار الزوج على عدم الطلاق ، ولم يكن بإمكانه أن يقوم بشؤون الزوجية ومتطلباتها . . بل إن الزواج الدائم ، قد لا يحل المشكلة الجنسية لأكثر من سبب ، فتبقى المشكلة قائمة ، الأمر الذي قد يدفع بالزوجين أو بأحدهما إلى الانحراف أو الانفصال . 5 - أن نبيح لكل الشباب ، والفتيات ممارسة العادة السرية كإجراء مؤقت ، من شأنه أن يطفئ ثورة الطاقة الجنسية ، ويحد من هيجانها . والملفت للنظر هنا : أن بعض الناس في هذا العصر قد أصدر فتواه في هذا الأمر ، فقال : « إن الفتوى في هذا الزمن الذي تشتد فيه على الشباب العزوبية ، مع توفر وسائل الفتنة ، والإغراء ، ينبغي - والحال كذلك - أن نعمم فتوى إباحة الاستمناء ، وهو ما يسمى العادة السرية ، خاصة وأن كثيراً من علماء السلف المتقين أجازوا ذلك مطلقاً ، واعتبروه كالفصد ، ومنهم الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه ، ومستندهم عدم ورود حديث صحيح يفيد التحريم ،