الشاب في أي وقت أراد أن يبادر إلى ممارسة الجنس معهن ، إذا وجد حاجة إلى ذلك . . ويكون هذا هو خيارنا الأمثل الذي يخولنا أن ندعي أننا نحافظ على العائلات والأسر ، من الفساد ، والانهيار ، كما يقولون ! ! . ولكن . . كيف يمكننا أن نعتبر هذا حلاً مقبولاً ، ومعقولاً ، ونحن نرى : أنه قد فشل فشلاً ذريعاً في حل مشكلة الجنس لدى تلك المجتمعات التي قبلت به ، ولجأت إليه ، واعتمدته ، وبقي التحلل الأخلاقي ، والتفسخ والإباحية ، هو الظاهرة البشعة ، التي لا تزال تزداد قوة ، وعنفاً ، في تلك المجتمعات . وبعد . . فلو فرض : أن هذا الأسلوب قد استطاع أن يحل المشكلة عند الشباب ، فكيف يمكن حل مشكلة الجنس الآخر ، أعني الفتيات ، اللواتي يعانين من نفس المشكلة ، ويتعرضن لنفس الخطر والمحنة ؟ ! . هذا . . عدا عن أن ذلك يعني : أننا لا بد أن نطلب من طائفة من النساء السيئات الحظ ، أن يسلمن أنفسهن إلى براثن الشقاء والبلاء ، والعار . . وأين يصبح حينئذ مقام المرأة وكرامتها ؟ ! وأين هي فضيلتها وإنسانيتها ؟ ! .