إنشاء عقد المتعة فعليه بالدليل ، وإلا كان تقولاً على الله تعالى . وإنما يعبر القرآن عن إنشاء « العلاقة الزوجية الصحيحة الدائمة » إما بلفظ « النكاح » ومشتقاته ، وهو الكثير الغالب ، وإما بلفظ « التزويج » ، فيبقى الاستمتاع إذن على معناه الحقيقي اللغوي والشرعي ، حتى يقوم الدليل على صرفه عن معناه الأصلي إلخ . . » [1] . وبتقرير آخر : إن لفظ المتعة لم يرد في القرآن بل ورد لفظ « استمتعتم » ولم يُرَد بها في تلك الموارد المتعة اتفاقاً ، ولذا اتفق جمهور المفسرين على أن المراد بالاستمتاع الانتفاع ، كقوله * ( أذهبتم طيباتكم في الحياة الدنيا واستمتعتم بها ) * [2] وليس المراد مطلق الانتفاع ، بل المراد الانتفاع بالوطء المباح بالعقد الدائم [3] .
[1] تحريم المتعة في الكتاب والسنة ص 103 ، وراجع : نكاح المتعة للأهدل ص 302 و 303 . [2] الآية 20 من سورة الأحقاف . [3] راجع : نكاح المتعة للأهدل ص 304 و 305 .