استمتعتم به منهن . . ) * على جواز المتعة ، لأن رسول الله « صلى الله عليه وآله » نهى عن نكاح المتعة ، وحرّمه ، لأن الله تعالى قال : * ( فانكحوهن بإذن أهلهن ) * ومعلوم أن النكاح بإذن الأهلين هو النكاح الشرعي ، بولي وشاهدين ، ونكاح المتعة ليس كذلك [1] . ونقول : أولاً : إن نهي رسول الله « صلى الله عليه وآله » عن نكاح المتعة ، لا يدل على عدم كون المقصود بالآية هو ذلك ، فإن النهي لا يلازم التحريم ، فلعله كان نهي تنزيه ، أو لعله كان نهياً تدبيرياً حين رأى أنهم لا يمارسون هذا الزواج وفق الضوابط والشرائط . هذا بالإضافة إلى عدم ثبوت هذا النهي كما سيتضح في الفصول الآتية ، لأن الآية قد نزلت في أوائل الهجرة ، والنهي المزعوم قد كان في عام خيبر ، أو الفتح أو بعد ذلك . . وقد زعموا أن هذا النهي نسخ لذلك التحليل الثابت بالآية وغيرها . . وإن كان سيأتي : أن القرآن لا ينسخ بالسنة عندهم :