نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 299
بالسدر والخطمي وحلق الرأس وتقليم الأظفار وأخذ الشارب وتدوير اللحية وغيرها مما ذكر وسيذكر . « وليكن عليه في ذلك اليوم السكينة » بأن يكون قلبه ذاكرا لله تعالى : « أَلا بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ « والوقار » بأن يكون أعضاؤه الظاهرة مشغولة بطاعة الله بقراءة القرآن سيما السور المخصوصة باليوم ومن الكهف وبني إسرائيل والطواسين والصلوات مطلقا خصوصا نوافل الجمعة وصلاة على وفاطمة وجعفر صلوات الله عليهم مع أدعيتها وغيرها من الصلوات والأدعية ( أو ) يكون المراد بالوقار طمأنينة البدن بأن لا يجعل بالإسراع إلى المسجد بل بالطمأنينة « وليحسن عبادة ربه » بالإخلاص والخشوع والتكبير منها « وليفعل الخير ما استطاع » من الصدقات والزيارات والعيادة والتشييع وغيرها . « فإن الله عز وجل ذكره » جملة ثنائية يراد بها أن ذكره أجل وأعز من أن ينسب إلى غيره لأن الكمالات منه ، وبه ، وإليه - ( أو ) أجل من توهم الواهمين وتفكر المتفكرين وعقول العالمين . ( أو ) المراد أن ذكره جليل وعزيز - ( أو ) ذاته بمعنى المذكور . ( أو ) يكون مقحما « يطلع على الأرض » أي على أهله بالرحمة والفضل « ليضاعف الحسنات » أي حسناتهم فينبغي أن يكونوا مشتغلين بذكره وعبادته ( أو ) في ساعة من ساعاته مبهمة ، فلا بد أن يكونوا في كل ساعاته مشتغلين حتى يدركوا تلك الساعة ، كما روي في الأخبار أن في يوم الجمعة لساعة يستجاب فيها الدعوات وتقضي فيها الحاجات ولكن الساعة المعلومة عند الله مبهمة في كل الساعات لحكمة لا يعلمها إلا الله تعالى أو ساعة من ساعاته مبهمة مطلقا بأن يكون في كل جمعة ساعة
299
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 299