نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 298
والظاهر أنه غير مخصوص بالحمام ويشمل مسح ماء الوضوء ودلك الوجه في الحمام وغيره ومسح ماء الوجه بالإزار عند الخروج من الحمام ويحتمل الأخير « وروي أن ذلك » أي غسل الرأس بالطين والدلك بالخزف كراهتهما مختصان « بطين مصر وخزف الشام » أو ذهاب الغيرة وإيراث البصر مخصوصان بهما ، ويمكن أن يكون التخصيص للتأكيد يعني أنهما فيهما أشد وإن كان الظاهر التخصيص بهما وذهاب الغيرة من طين مصر بل من أهله يفهم من حكاية عزيزه حين رأى يوسف وزوجته وتحقق عنده أن الذنب من زوجته : قال : يوسف أعرض عن هذا مخاطبا له ، بأن لا تنقل هذه الحكاية وقال مخاطبا لزوجته استغفري لذنبك - وإيراث خزف الشام البرص يعرف من المبروصين في الشام فإن فيه أكثر من سائر البلاد . « والسواك في الحمام » مكروه « يورث وباء الأسنان » باسترخاء الأعضاء سيما الأعصاب فيه « ولا يجوز التطهير والغسل بغسالة الحمام » وإن كان طاهرا كما تقدم وقيل بنجاستها ، وقيل بالكراهة وهو أظهر ما لم يعلم النجاسة والأحوط الاجتناب ما لم يعلم الطهارة . « وقال الصادق عليه السلام ليتزين أحدكم » يعني كل أحد فإنه شائع كما في تمرة خير من جرادة « يوم الجمعة » بكل زينة أو مجمل يفصله قوله عليه السلام « ويغتسل » يفهم منه استحباب الغسل بقرينة جمعه مع المستحبات « ويتطيب » وقد تقدم استحباب الطيب مطلقا سيما في يوم الجمعة « ويتسرح » لحيته ورأسه « ويلبس أنظف ثيابه » من النظافة بأن لا يكون وسخا ، ولو كان أبيض فأحسن ، ولو كان أفخر فأكمل ، ولو تعارض الأفخر والأبيض فالظاهر تقديم الأبيض ويحتمل التساوي « وليتهيأ للجمعة » أي لصلاتها أو ليومها والظاهر من التهيؤ التزين بالمذكورات وغيرها من غسل الرأس
298
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 298