نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 297
< فهرس الموضوعات > في النهى عن الاتكاء والدلك بالخزف والسواك في الحمام < / فهرس الموضوعات > ويدل على أن لغسل الجمعة مدخلا في تمامية الصلاة ، ويدل بظاهره أن تركه عمدا حرام للأمر بالاستغفار ، فيكون موافقا لأخبار الوجوب وحمل الجميع على التأكيد والاحتياط في الدين وأن لا يتركه مهما أمكن . « وقال الصادق عليه السلام إلخ » يدل على كراهة الاتكاء في الحمام بأن يضطجع ويستلقي وظاهره الأعم من الاتكاء باليد أيضا لكن التعليل بذهاب شحم الكليتين ، يؤيد المعنى الأول وعلى كراهة التسريح في الحمام بالمشط لأن الشعر بسبب حرارة الحمام يحصل له استرخاء ينتزع من محله بسرعة بالتسريح ويدل على كراهة غسل الرأس بالطين وإن كان طيبا فإنه يقبح الوجه « وفي حديث آخر أنه يذهب بالغيرة » والغيرة من الأمور اللازمة للمؤمن لكن بالقدر الذي قرره الشارع والإفراط والتفريط فيها مذمومان بل في جميع الكمالات . « ولا تدلك بالخزف » يدل على كراهة الدلك بالخزف كالآجرة ونحوها من الطين المطبوخ فإنه يورث البرص « ولا تمسح وجهك بالإزار فإنه يذهب بماء الوجه » [1]
[1] في الفقه الرضوي : إياك والتمشط في الحمام فإنه يورث الوباء في الأسنان - وإياك ان تدلك رأسك ووجهك بالمئزر الذي في وسطك فإنه يذهب بماء الوجه - وإياك ان تغسل رأسك بالطين فإنه يقبح الوجه - وإياك ان تدلك تحت قدميك بالخزف - وإياك ان تضجع في الحمام فإنه يذهب شحم الكليتين - وإياك والاستلقاء فإنه يورث الوبيلة - منه رحمه الله .
297
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 297