صحة سند بعضها ، كما لا ريب في دلالتها على ثبوت الولاية العامّة ولا أقلّ من الولاية على الحكومة والقضاء للفقيه العادل . وفي المرحلة الخامسة تعرّضنا للبحث عن دور انتخاب الجمهور ومسألة الأعلمية . وفي المرحلة الخامسة بحثنا عن حكم الجهاد الابتدائي وأثبتنا عدم ثبوت الولاية للفقيه عليه . ثمّ بحثنا في المرحلة السادسة عن مسائل مهمّة ترتبط بالمقام . وهي أنّه : هل للمرأة الولاية على الحكومة والقضاء والإفتاء أم لا ؟ وأثبتنا عدم ولايتها على شيء من ذلك بمقتضى الأصل الأوّلي وبدلالة النصوص العامّة والخاصة الواردة في المقام . ومسألة ثبوت الهلال بحكم الحاكم . ومسألة حكم الحاكم بعلمه . ومسألة حكم الحاكم بالنسبة إلى غير مقلَّديه . ومسألة أولياء الصغار ، حيث إنّ الكلام وقع في ولاية الفقيه على الصغار ونطاق ولايته عليهم . ومسألة الرشوة إلى الحُكَّام والقضاة والولاة والفقهاء لأجل التوصّل بها إلى الحكم والفتوى وقضاء الحاجة . وفي الختام أرجو من الفقهاء الأبرار والفضلاء الكرام أن يسامحوني في موارد الزلَّة والخطأ ويذكَّروني . غفر الله لي ولوالديّ ولإخواني المؤمنين العبد الخجلان من ساحة ربّه الغفّار علي أكبر السيفي المازندراني