نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 93
ومنهم القدماء من علماء الهند فقالوا إن الأرض ترس مقرر على فيلة والفيلة ركبان على غيلم عظيم الجثّة ، حيث شبّهوا الأرض بالترس لاستدارته . قال محمّد بن عبد الملك النيسابوري المعروف بالأمير المعزّي في قصيدته الفارسية الغراء التي مطلعها : أي ساربان منزل مكن جز در ديار يار من ، في وصف إبله المركوب له . هايل هيوني تيز دو اندك خور وبسيار رو * از آهوان برده گرو در پويه ودر تاختن گردون پلاسش بافته اختر زمامش تافته * وز دست وپايش يافته روى زمين شكل مجن وشبّهوا الجبال بالفيلة لعظمها . ومرادهم من قرار الأرض على الفيلة أن الفيلة أي الجبال أوتاد للأرض كما صرّح بذلك القرآن الكريم . وحيث إن الغيلم تعيش في الماء والأرض في الماء لان الماء محيطة بها تقريبا شبّهوا الأرض به . قال العلامة البيروني في المقالة الخامسة من القانون المسعودي ( ص 537 ج 2 طبع حيدرآباد الدكن 1374 ه / 1955 م ) : والهند سموا برّ الأرض بلغتهم سلحفاة من أجل إحاطة الماء بحواشيه وبروزه مقببا منه . ومنهم يعقوب بن إسحاق الكندري فيلسوف العرب صنف رسالة في أنّ العالم ( يعني الجسماني ) وكل ما فيه كرى ورسالة أخرى في ان سطح ماء البحر كرى ( ص 370 تاريخ الحكماء للقفطي ) . ومنهم الشيخ الرئيس أبو على بن سينا ره في الفصل الثالث من الفن الثاني من الطبيعيات من كتاب الشفاء في السماء والعالم . ومنهم مكمل علوم الأوائل وكاشف معضلات المسائل نصير الملة والحق والدين الوزير السعيد محمّد بن محمّد الطوسي المتوفى 26 ه قدّس اللَّه نفسه وروّح رمسه في الفصل الأول من الباب الثاني من كتابه التذكرة في علم الهيئة . فراجع إليه والى
93
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 93