نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 430
التوسعة في أمر القبلة ولا يبعد أن يكون الأمر بالتياسر لأهل العراق لكون لمحاريب المشهورة المبنية فيها في زمان خلفاء الجور لا سيما المسجد الأعظم على هذا الوجه ولم يمكنهم إظهار خطأ هؤلاء الفسّاق فأمروا شيعتهم بالتياسر عن تلك المحاريب وعلَّلوها بما علَّلوا به تقية لئلا يشتهر منهم الحكم بخطاء من مضى من خلفاء الجور . ويؤيده ما سيأتي في وصف مسجد غنى وإن قبلته لقاسطة فهو يومئ إلى أن سائر المساجد في قبلتها شيء ومسجد غنى اليوم غير موجود . ويؤيده أيضا ما رواه محمّد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة عن ابن عقدة عن على بن الحسن عن الحسن . ومحمّد بن يوسف عن سعدان بن مسلم عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن حبّة العرني . قال قال أمير المؤمنين كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة وقد ضربوا الفساطيط يعلَّمون الناس القرآن كما أنزل أما إن قائمنا إذا قام كسره وسوى قبلته . على أنه لا يعلم بقاء البناء الذي كان على عهد أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه بل يدلّ بعض الأخبار على هدمه وتغييره كما رواه الشيخ في كتاب الغيبة عن الفضل بن شاذان عن علي بن الحكم عن الربيع بن محمّد المسلي عن ابن طريف عن ابن نباته قال قال أمير المؤمنين في حديث له حتى انتهى إلى مسجد الكوفة وكان مبنيا بخزف ودنان وطين فقال ويل لمن هدمك وويل لمن سهل هدمك وويل لبانيك بالمطبوخ المغير قبلة نوح طوبى لمن شهد هدمك مع قائم أهل بيتي أولئك خيار الأمّة مع أبرار العترة [1] انتهى كلامه ( ره ) . أقول : وبعد السيّد الشولستاني رحمة اللَّه تعالى عليه أمر السيد بحر العلوم رضوان اللَّه عليه بتحريف محاريب عدة مساجد في العراق منها مسجد الكوفة كما
[1] قد سقط قوله : ويؤيده أيضا ما رواه محمد بن إبراهيم النعماني . إلى قول الإمام عليه السلام : مع أبرار العترة ، من البحار الكمباني وانما نقلناه من مزار البحار الوزيري الذي طبع على حدة ( ص 214 ج 1 ) . ثم ان رواية الشيخ مذكورة في آخر كتاب الغيبة ص 297 طبع إيران 1324 ه . المؤلف .
430
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 430