responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى    جلد : 1  صفحه : 431

إسم الكتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة ( عدد الصفحات : 640)


هو المشتهر بين الناس من العوام والخواص . فتغيير محراب ذلك المسجد غير مرة ممّا لا يشك فيه وبعد اللتيا والتي فلا علم لنا بأن المحراب الآن مما صلَّى فيه المعصوم عليه السّلام وقول الشولستاني ( ره ) بأن الحائط القبلي والمحراب المشهور بمحراب أمير المؤمنين عليه السّلام ليسا موافقين لجعل الجدي خلف المنكب الأيمن فقد يأتي في الدرس حول الأمارات أن فيها تسامحا كثيرا وإذا جعل الجدي خلف المنكب الأيمن ثم انحرف إلى المغرب أو المشرق بعدة درجات بصدق أيضا أنه خلف ذلك المنكب فجل هذه الأمارة وزان سمت القبلة سيما تعيين محراب المعصوم بها لا يخلو من دغدغة . وقول العلامة المجلسي ( ره ) في اختلاف محاريب العراق معاضدة لنا .
نعم أن بناء الضّريح الظاهر لا يدلّ على أنّ قبر المعصوم واقع على الجهة التي كان الضريح عليها وكم لما قلنا من نظير فأمكن أن يكون ظاهر الضريح مبنيا على أن يتم استواء البناء وقبر المعصوم فيها يكون منحرفا عنه إلى جهة أخرى .
ومن تشرف بزيارة فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر عليهم السّلام في مدينة قم صانها اللَّه عن تصادم الأشرار وأيد حوزتها العلمية بنشر آثار الأئمة الأطهار يجد القبور الواقعة في رحبة ضريحها المقدس كلَّها على تنسيق واحد منحرفة عن القبلة إلى الجنوب بكثير إلا أن قبر العالم الجليل القطب الراوندي رحمه اللَّه عليه مما يلي باب الحياط الجنوبي من بينها مبني على جهة القبلة ويخالف جميع القبور جهة مع أن الموتى يدفنون نحو القبلة تحت تلك القبور فخالف ظاهر القبور باطنها لاستواء أبنية حول الرحبة وتنضيد القبور . وهكذا الكلام في ضرائحهم عليهم السّلام .
وفي بلدنا آمل موضع معروف بإمام زاده إبراهيم يدفن فيه الأموات إلى عصرنا هذا وضريح الإمام زاده وجميع القبور مائلة عن القبلة إلى الجنوب بكثير وفي قرب الضريح قبر عتيق جدا واقع على جانب يمين الداخل من الباب الشرقي من رحبة الضريح يخالف جميع الأجداث جهة ويواجه إلى القبلة تحقيقا كقبر القطب

431

نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى    جلد : 1  صفحه : 431
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست