responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى    جلد : 1  صفحه : 414


المصلي إلى قبلة أهل العراق إلخ ولم يقل على المصلَّي في العراق ، مثلا .
وإنما حداهم على الحكم بالتعميم ما قدمنا من سبب التياسر وإلا لم يكن في الروايات التصريح بأهل العراق والمشرق . ومن قال بالتياسر لأهل العراق خاصّة فإنما حداه على ذلك الاختصاص كون المفضل بن عمر كوفيا وكون أكثر الرواة عراقيين كما قيل وهو كما ترى .
وثالثا : أنّ الكعبة والمسجد والحرم بالنسبة إلى النائي كنقطة فما معنى التياسر حينئذ ؟ .
ورابعا : نسألهم عن قولهم قليلا فنقول لهم : لم أتيتم بهذا القيد في الحكم بالتياسر ؟ فلا جرم يجيبوننا بأنّه لو لم يكن هذا القيد للزم الخروج عن القبلة كثيرا لأن البعد الكثير لا يؤمن معه الانحراف الفاحش بالميل اليسير ، فنقول لهم أنّكم ما جعلتموه مقيدا في أفق واحد بل ذكرتم أنه لأهل العراق أولهم ولأهل المشرق قاطبة كما قاله الشيخ ، أو لهم ولأهل الجزيرة وفارس والجبال وخراسان كما قاله المفيد وبينها مسافات كثيرة وبون بعيد فهب أنّ من في بغداد تياسروا قليلا ليستظهروا بذلك في التوجه إلى قبلتهم فما الذي أوجب لأهل خراسان ذلك فإذا تياسر هؤلاء قليلا ألم يلزم الخروج عن القبلة كثيرا فما لكم كيف تحكمون وقيل : ما وقع من التعبير بالمشرق لعلّ قائله يريد المشرقيين منهم ، وهذا القول كما ترى لا يناسب ظاهر عبائرهم . حتى عبارة ابن سعيد حيث بدل العراقي بالمشرقيين فإن غرضه من التبديل التعميم وإلا فما أوله على التبديل على أن الاشكال على هذا التقدير باق أيضا بحاله .
وخامسا : أن رجحان التياسر على مبناهم إنما يتمشى في الآفاق الشمالية عن مكَّة وأمّا في الآفاق الجنوبية عنها المقابلة للآفاق الأولى فلهم رجحان التيامن قليلا ندبا أو وجوبا فلم لم يفصّلوا في ذلك ؟ نعم يمكن أن يجاب عن هذا ويقال أنهم جعلوا الحكم على الأكثر والأغلب .

414

نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى    جلد : 1  صفحه : 414
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست