نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 413
وكذا الكلام في الفقه الرّضوي أعني أنّ الحرم عن يسار الكعبة أربعة أميال وعن يمينها ثمانية أميال . أقول : من ذهب إلى رجحان التياسر وجوبا أو ندبا لأهل العراق مبنيّ على اعتبار الحرم أعني كون الحرم قبلة لمن كان خارج الحرم كما مضى البحث عنه في الدرس 57 . ففيه أولا أن قبلة الجميع هي الكعبة على ما دريت في المباحث السالفة . وثانيا إذا كان سبب التياسر كون الحرم على جهة يسار مستقبلة أكثر من جهة يمينه فتخصيصه وتحديده بالعراق ليس بصواب بل ينبغي أن يطرد في الآفاق التي تليها وتقرب منها ، إن لم نقل بشموله على الآفاق الشمالية من مكَّة مطلقا وكان هذا يخطر ببالي إلى أن عثرت على كلام المفيد ( قده ) فرأيته حكم بالتعميم حيث نقل عنه العلامة في المختلف قال قال المفيد حيث ذكر أن الحرم عن يمين المتوجه من العراق إلى الكعبة أربعة أميال وعن يساره ثمانية أميال ولذلك أمر أهل العراق والجزيرة وفارس والجبال وخراسان أن يتياسروا في بلادهم عن السمت الذي ؟ ؟ ؟ يتوجهون نحوه في الصلاة قليلا ليستظهروا بذلك في التوجه إلى قبلتهم وهي الركن العراقي وليس لغيرهم ذلك ممن يصلي إلى سواه . انتهى . وعلى ما ذهب إليه الشيخ في النهاية كما نقل كلامه العاملي ( ره ) في الباب الرابع من أبواب القبلة من الوسائل حيث قال : قال محمّد بن الحسن في النهاية من توجه إلى القبلة من أهل العراق والمشرق قاطبة فعليه أن يتياسر قليلا ليكون متوجها إلى الحرم بذلك جاء الأثر عنهم عليهم السّلام . انتهى . وعلى كلام شاذان بن جبرئيل في إزاحة العلَّة حيث قال وعلى أهل العراق ومن يصلَّي إلى قبلتهم من أهل الشرق التياسر قليلا . وعلى كلام ابن سعيد حيث بدل العراقي بالمشرقيين كما في المستند للنراقي ولعلّ قول الشيخ ( ره ) في الخلاف المنقول آنفا يشير إلى التعميم حيث قال : وعلى
413
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 413