نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 36
الخط الواصل بين رأس الظل ورأس المقياس بقطر الظل كما تقدم من البرجندي ، وخلاصة الكلام في ذلك يرجع إلى أنّ الزاوية المحيطيّة في الدائرة إذا إحاطة ضلعاها المحيطان بها على قطر الدائرة كانت قائمة فقط كما ثبت في ل من ثالثة الأصول : كل زاوية في قطعة فهي قائمة إن كانت القطعة نصف دائرة إلخ . وإنّما سمّي ظل المقياس القائم على السطح القائم على الأفق أوّلا لأن أول حدوثه في أول النهار ، ومعكوسا ومنكوسا لكون رأسه نحو السفل ، وقائماً ومنتصبا لانتصابه على الأفق أو لنصب مقياسه على وجه الشمس وسمّي ظل المقياس القائم على سطح الأفق ثانيا بالقياس إلى الأول ، ومستويا بالقياس إلى المعكوس والمنكوس ، ومبسوطا لانبساطه على سطح الأفق وليكن ط ح ح سطح الأفق وع ح سطحا قائماً عليه كلوح مثلا وا ب شاخصا عمودا عليه في الشكل الأول وعلى سطح الأفق في الثاني ود ش ه من دائرة الارتفاع وش شمسا فب ح ظل أوّل في الأول وثان في الثاني وا ح قطر الظل في كليهما . ش 8 ش 9 وبعضهم يسمّي الظل المستوي أولا والمعكوس ثانيا لأن المستوي يعرف أول الأمر بلا تأويل بخلاف المعكوس فإنّه يحتاج في معرفته إلى مزيد تأمّل ولكن المشهور هو الأول . واعلم أنّه إذا طلع الشّمس يبتدي الظل الأول ويكون الثاني في نهاية طوله ثم لا يزال يتزايد الأول شيئا فشيئا بحسب ارتفاع الشمس ويتناقص الثاني كذلك بحيث يكون الأول لكلّ ارتفاع كالثاني لتمام ذلك الارتفاع وبالعكس فيتساويان
36
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 36