responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى    جلد : 1  صفحه : 35


الظل هو نصف سطح ذي الأربعة الأضلاع القائم الزوايا كما في الرابع والثلاثين من أولي الأصول وقطر الظل هو وتر القائمة في المثلث وهو قطر ذلك السطح . ولذا قالوا في تقدير سطح المربع يضرب مقدار أحد الأضلاع في الضلع الذي يجاوره ، وفي تقدير سطح المثلث يضرب أحد الضلعين المحيطين بالقائمة في نصف الضلع الآخر فلو فرضنا د ح = 8 ود ب = 4 فسطح المربع 8 × 4 وسطح المثلث 8 × 2 أو 4 × 4 .
ش 7 والثاني أنه إذا رسمت دائرة على المثلث يكون ذلك الخط أعني قطر الظل قطر الدائرة . قاله البرجندي في شرحه على زيج الغ بيك وستعلم وجهه .
الثالث أن القطر لغة طرف الشيء قال اللَّه جل وجهه يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان ( الرحمن 34 ) وذلك الخط يمر بطرف الظل ، وعلى أي تقدير نسبة القطر إلى الظل تجوّز .
قال الفاضل السنيور كرلونلَّينو في علم الفلك ( ص 236 ) : ومن الجدير بالذكر أن رياضي العرب في القرون الوسطى سموا الظَّل الظلّ الأول أو القائم أو المنتصب أو المعكوس ، وأشاروا إلى الظل التمام بالظل الثاني أو المبسوط أو المستوي .
ثم بما أنهم سموا الضلع المقابل للزاوية القائمة قطرا سموا القاطع بقطر الظل الأول واصطلحوا على قاطع التمام بلفظ قطر الظل الثاني أو بقطر الظل فقط ، وهذا الاصطلاح أصلح وأصحّ من لفظ الوتر المستعمل في أيّامنا الموجود أيضا في تحرير أصول أقليدس لنصير الدين الطوسي وذلك لأن الزاوية القائمة لا تكون في الدائرة إلا على الوتر الأكبر أعني على القطر ، والزوايا الأخرى حادّة كانت أو منفرجة تكون على الأوتار غير القطر . انتهى أقول قوله ثم بما أنّهم سموا الظل إلخ يتبيّن بما يأتي من معنى الظل في عرف المهندسين ، والغرض من نقل كلامه هيهنا بيان الوجه الثاني من وجوه تسمية

35

نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست