نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 522
فيبايعه الناس ويتبعونه . " [1] إِلى غير ذلك من الروايات . وليست البيعة في عصر ظهور المهدي ( عليه السلام ) للتقيّة أو الجدل بلا إِشكال . فيعلم بذلك كون البيعة منشأً للأثر في تثبيت الحكومة والخلافة قطعاً ، فتدبّر . وكيف كان فقد ظهر بالآيات والأخبار المتواترة إِجمالا عناية النّبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) و اهتمامه بالبيعة التي كانت نحو معاهدة بين الرئيس وأمّته قبل الهجرة وبعدها ، وهكذا أمير المؤمنين والأئمّة من ولده والمسلمون جميعاً . والظاهر أنّها لم تكن من مخترعات الإسلام ، بل كانت من رسوم العرب وعاداتها الممضاة في الإسلام ، بل لعلّها كانت معمولا بها في سائر الأمم أيضاً . وقد أكّد الكتاب والسنّة وجوب الوفاء بها وحرمة نكثها ، كما يظهر مما مرّ . 29 - وفي أصول الكافي عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : " من فارق جماعة المسلمين ونكث صفقة الإمام جاء إِلى اللّه - عزَّ وجلَّ - أجذم . " [2] وفي ذيل الصفحة : " في بعض النسخ : صفقة الإبهام . والأجذم : المقطوع اليد . " 30 - وعن الخصال أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " ثلاث موبقات : نكث الصفقة ، وترك السنّة ، و فراق الجماعة . " [3]
[1] غيبة النعماني / 181 ( = طبعة أخرى / 270 ) ، الباب 14 ، الحديث 43 . [2] الكافي 1 / 405 ، كتاب الحجة ، باب ما أمر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالنصيحة لأئمة المسلمين ، الحديث 5 . [3] بحار الأنوار 27 / 68 ، الباب 3 ( باب ما أمر به النبي . . . ) من كتاب الإمامة ، الحديث 4 .
522
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 522