responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 423


أقول : وبالجملة كان يأس أصحابنا من رجوع الحكومة إِليهم سبباً لعدم بحثهم في فروع الحكومة وشروطها بحثاً واسعاً ، ولكن بعدما شملت عناية اللّه للمسلمين في إِيران الإسلامية ، ونجحت ثورتهم بقيادة الأستاذ الإمام - مد ظله - ، وخرجت إِيران من تحت نير الاستبداد والاستعمار الشرقي والغربي ، وانتقضت المعادلات السياسية الدارجة صار البحث في الحكومة الإسلامية بشؤونها المختلفة ضرورياً . اللهم إِلا أن يتفضل اللّه علينا بظهور إِمام العصر - عجّل اللّه تعالى فرجه - فيغنينا من هذه الأبحاث العريضة . وقد طرحنا في هذا الكتاب أبحاثاً لعلها تكون ناقصة وغير ناضجة ، و لا أدّعي صحة جميع ما تبادر إِلى ذهني . فأرجو من الفضلاء الكرام أن يتابعوا الأبحاث حتى تنحلّ المشكلات والحوادث الواقعة بالتدريج في تدبير الأمور . وإِذا مثّلت لعقلك سعة الحكومة وكثرة مسائلها المستحدثة ظهر لك لزوم أن يكون مبدأ القرار و التصميم فيها واحداً ، وأن الشركة تؤدّي إِلى الاضطراب ، وان تدخّل كلّ فقيه يوجب الهرج والمرج . نعم ، يجب قبل القرار والعزم المشاورة وتبادل الآراء مع المتخصصين في المسائل المختلفة ، ولكن صاحب العزيمة رجل واحد ، كما يأتي تفصيله في الباب السادس ، فانتظر .

423

نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 423
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست