نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 37
< فهرس الموضوعات > 2 - آية جعل داود خليفة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 3 - آية كون النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أولى بالمؤمنين من أنفسهم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الوجوه المحتملة في معنى الآية الثالثة ( النبيّ أولى بالمؤمنين ) < / فهرس الموضوعات > الآية الثانية : قال اللّه - تعالى - : " يا داود انّا جعلناك خليفة في الأرض ، فاحكم بين الناس بالحق . " [1] فالمستفاد من الآية ان داود مع انه كان نبيّاً لو لم يجعله اللّه خليفة له لم يحقّ له الحكم المولوي ولم يجب التسليم لحكمه ، ولكن بعدما جعله خليفة لنفسه صار وليّاً و حقّ له الحكم بين الناس . ولذا فرّعه بالفاء . نعم ، نبوته تقتضي وجوب إِطاعته فيما يأتي به من اللّه ولكن إِطاعته في هذا المقام ليست سوى إِطاعة اللّه كما مرَّ . الآية الثالثة : وقال في سورة الأحزاب في حق نبيّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، و أزواجه أمهاتهم ، وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه من المؤمنين و المهاجرين . " [2] فنبوّته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غير أولويته بالتصرف . والآيات الدالة على ولايته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من قبل اللّه - تعالى - كثيرة منها هذه الآية . ويحتمل في معناها وجوه : الأول : أولوية النبي وتقدّمه على النفس في جميع الأمور ، بمعنى ان كلّ ما يراه المؤمن لنفسه من الحفظ والمحبّة والكرامة وإِنفاذ الإرادة فالنبي أولى بجميع ذلك من نفسه وعليه ان يرجح جانب النبي على جانب نفسه في جميع المراحل . فلو توجّه شئ من المخاطر إلى نفس النبي فعلى المؤمن ان يقيه بنفسه وان يكون أحبّ اليه من
[1] سورة ص ( 38 ) ، الآية 26 . [2] سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية 6 .
37
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 37