responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 341


< فهرس الموضوعات > التنبيه على أمرين :
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الأمر الأول ، وفيه ثلاث مقدمات : 1 - تفاوت الرجل والمرأة < / فهرس الموضوعات > وقد ظهر لك أنّ مسألتنا هذه لم تكن من المسائل المتلقاة ، ولذا لم تذكر في تلك الكتب ، فلا يفيد فيها الإجماع وإِن اعتمد عليه صاحب الجواهر وغيره . فاللازم الرجوع إِلى الآيات والأخبار المستدل بها في المقام .
التنبيه على أمرين وينبغي التنبيه قبل ذلك على أمرين يمكن أن ينتفع بهما في المقام :
أما الأمر الأول فيتوقف بيانه على مقدمات :
تفاوت الرجل والمرأة :
الأولى : لا إِشكال في تفاوت الرجل والمرأة في جهات وخصائص طبيعية ذاتية بحسب الجسم والروح ، لا بمعنى أن يكون أحدهما أنقص من الآخر ، بل بمعنى أن نظام الخلقة الرباني أوجد التفاوت لتحكيم نظام العائلة ، حيث إِن نظام الأسرة يحتاج إلى التدبير والى العواطف معاً . فالتفاوت بينهما نظير تفاوت أعضاء الإنسان ، كالعين و الأذن واليد والرجل ونحوها ، المفوض إلى كل منها وظيفة خاصة مناسبة لبنائه . و لا ريب أن بعضاً منها كالعين مثلا أظرف وألطف من الآخر ، وليس هذا نقصاً فيه . و لا يكون الإنسان موجوداً كاملا إِلاّ بجمع هذه الأعضاء وخواصّها وأفعالها المختلفة .
والحاصل ان التفاوت بينهما يرجع إلى التناسب في نظام العائلة ، لا إلى نقص و كمال . وقد خلقا كذلك ليحصل التّماس والتعاون ، وليجذب أحدهما الآخر ويلتذّ من الكون معه والإيثار بالنسبة إِليه . ولو كانا متماثلين في الجسم والغرائز لاستقل كل منهما وانفرد ولم ينتظم نظام الأسرة .

341

نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 341
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست