responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 220


عبد اللّه وابنيه . [1] والمسألة محتاجة إلى تتبع وبحث وسيع ، فراجع البحار وغيره .
ويظهر من الأخبار أن الأئمة - عليهم السلام - مع عدم اِمضائهم لبعض ثورات السادات كانوا يتأثرون جدّاً لما كان يقع على الثوّار من السجن والقتل والغارات ، و كانوا يبكون عليهم بما أنهم أهل بيت النبي وسلبوا بعض حقوقهم ولم تلحظ الأمّة شرفهم وكرامتهم .
والحاصل ان المستفاد من صحيحة عيص ان الثورات الواقعة على قسمين .
فالدعوة إلى النفس كانت باطلة ، والدعوة لنقض السلطة الجائرة وارجاع الحق إلى أهله كانت حقّة . والواجب على المدعوّين تحكيم العقل والدقة واتباع الحق .
وأما آخر الصحيحة فالظاهر كونه إِخباراً غيبياً بزمان ظهور القائم ( عليه السلام ) وقيامه وانه في رجب أو شعبان أو بعد رمضان . فان كان ظهوره في رجب أو شعبان فالإقبال بعد رمضان للّحوق به بعد قيامه ، وان كان ظهوره بعد رمضان فالإقبال قبله للتهيؤ .
ويحتمل - كما في مرآة العقول [2] ان يريد الإمام الصادق ( عليه السلام ) الإقبال إلى نفسه قبل أيام الحج مقدمة للاستفادة من علومه وفضائله ، فان من حِكَم الحج لقاء الإمام و الاستضاءة بأنواره ، كما في بعض الروايات . هذا .
وقد روى الصدوق بعض صحيحة عيص في العلل بنحو النقل بالمعنى [3] وستأتي الإشارة اليه .
هذا كله فيما يرتبط بصحيحة عيص بن القاسم الرواية الأولى من أخبار الباب وقد طال الكلام فيها ، وانما تابعنا الكلام فيها ، لان مسألة قيام زيد لها ارتباط مباشر بمسألتنا المبحوث عنها ، أعني جواز القيام للدفاع عن الحق في قبال سلاطين الجور أو



[1] بحارالأنوار 47 / 301 ، تاريخ الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، الباب 31 .
[2] مرآة العقول 4 / 365 ( من ط القديم ) .
[3] الوسائل 11 / 38 ، الباب 13 من أبواب جهاد العدو ، الحديث 10 ، عن العلل / 192 ( = طبع أخرى / 577 ) الجزء 2 ، الباب 385 ( باب نوادر العلل ) ، الحديث 2 .

220

نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 220
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست