نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 175
يعمل في إِمرته المؤمن ويستمتع فيها الكافر ويبلغ اللّه فيها الأجل ويجمع به الفىء و يقاتل به العدوّ وتأمن به السبل ويؤخذ به للضعيف من القوّي حتى يستريح برّ ويستراح من فاجر . " وفي رواية أخرى : انه - عليه السلام - لما سمع تحكيمهم قال : " حكم اللّه انتظر فيكم " ، وقال : " أمّا الإمرة البرّة فيعمل فيها التقىّ ، وأمّا الإمرة الفاجرة فيتمتّع فيها الشقيّ إلى ان تنقطع مدّته وتدركه منيّته . " [1] انتهى ما في نهج البلاغة . وقال المبرّد في الكامل : " ولما سمع علىّ ( عليه السلام ) نداءهم لاحكم إِلاّ للّه ، قال : كلمة عادلة يراد بها جور . إِنما يقولون لا إِمارة ، ولابدَّ من إِمارة برّة أو فاجرة . " [2] وفي كنز العمّال عن البيهقي ، عن علىّ ( عليه السلام ) قال : " لا يصلح الناس الا أمير برّ أو فاجر . قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا البرّ فكيف بالفاجر ؟ قال : ان الفاجر يؤمن اللّه به السبيل و يجاهد به العدّو ويجبى به الفيء ويقام به الحدود ويحجّ به البيت ويعبد اللّه فيه المسلم آمناً حتى يأتيه أجله . " [3] وفي مصنف ابن أبي شيبة بسنده عن أبي البختري ، قال : دخل رجل المسجد فقال : لاحكم إِلاّ للّه ، فقال علىّ ( عليه السلام ) : " لاحكم الا للّه ، ان وعد اللّه حق ولا يستخفّنك الّذين لا يوقنون . فما تدرون ما يقول هؤلاء ؟ يقولون : لا إِمارة . أيّها الناس ، انه لا يصلحكم الاّ أمير برّ أو فاجر . قالوا : هذا البر قد عرفناه فما بال الفاجر ؟ فقال : يعمل المؤمن ويملى للفاجر و يبلغ اللّه الأجل وتأمن سبلكم وتقوم أسواقكم ويقسم فيئكم ويجاهد عدوّكم ويؤخذ للضعيف من القوى أو قال من الشديد منكم . " [4] ورواه عنه في كنز العمّال [5] .
[1] نهج البلاغة ، فيض / 125 ; عبده 1 / 87 ; لح / 82 ، الخطبة 40 . [2] الكامل في اللغة والأدب للمبرد 2 / 131 . [3] كنز العمّال 5 / 751 ، الباب الثاني من كتاب الخلافة ، الحديث 14286 . [4] المصنف 15 / 328 ، كتاب الجَمَل ، الحديث 19777 . [5] كنز العمّال 11 / 319 ، كتاب الفتن من قسم الأفعال ، الحديث 31618 .
175
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 175