نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 29
وقال : " مالهم من دونه من ولىّ ولا يشرك في حكمه أحداً . " [1] وقال : " أم اتخذوا من دونه أولياء فاللّه هو الولي وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير * وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى اللّه ، ذلكم اللّه ربّي عليه توكلت واليه أنيب . " [2] وقال : " فالحكم للّه العلي الكبير . " [3] وقال : " ومن لم يحكم بما انزل اللّه فأولئك هم الكافرون . . . ومن لم يحكم بما أنزل اللّه فأولئك هم الظالمون . . . ومن لم يحكم بما أنزل اللّه فأولئك هم الفاسقون . " [4] إلى غير ذلك من الآيات الشريفة . وأحكامه - تعالى - انما تصل الينا بالوحي إلى رسله وأنبيائه ، فيجب علينا اطاعتهم بما انهم وسائط أمره ومبلّغوا رسالاته ، ولكن إِطاعتهم من هذه الجهة ليست أمراً وراء إِطاعة اللّه - تعالى - . والأوامر الصادرة عنهم في هذا المجال ليست مولوية بل أوامر ارشادية نظير أوامر الفقيه الصادرة عنه في مقام بيان احكام اللّه - تعالى - فكأنها إِخبار بصورة الانشاء . الثاني : ان العقل يحكم بحسن ارشاد الغير والإحسان اليه ، ويحكم أيضاً بوجوب الإطاعة لمن يرشد الانسان ويريه صلاحه ، بعدما حصل للانسان العلم بصدقه و صلاحه . والعقلاء يذمّون الانسان لتركه المصالح المهمة التي أراها غيره وأرشده إليها وان كان من قبل انسان مثله .
[1] سورة الكهف ( 18 ) ، الآية 26 . [2] سورة الشورى ( 42 ) ، الآية 9 و 10 . [3] سورة المؤمن ( 40 ) ، الآية 12 . [4] سورة المائدة ( 5 ) ، الآية 44 و 45 و 47 .
29
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 29