نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 287
الفصل الخامس في اعتبار الاسلام والايمان الشرط الثاني للوالي : الإسلام والإيمان . فلا يجعل الكافر والياً على المسلمين . و قد مرَّ في الفصل الثاني بيان اعتباره من طريق العقل . ويدلّ على ذلك من الكتاب آيات كثيرة : منها قوله - تعالى - : " لن يجعل اللّه للكافرين على المؤمنين سبيلا . " [1] إِذ الولاية على الغير من أقوى السبل عليه . ومنها قوله : " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ، ومن يفعل ذلك فليس من اللّه في شئ . " [2] ومنها قوله : " يا أيّها الّذين آمنوا لا تتّخذوا اليهود والنصارى أولياء ، بعضهم أولياء بعض . " [3] إِلى غير ذلك من الآيات .
[1] سورة النساء ( 4 ) ، الآية 141 . [2] سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 28 . [3] سورة المائدة ( 5 ) ، الآية 51 .
287
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 287