نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 288
والروايات الدالّة على ذلك أيضاً كثيرة جداً ، ومنها ما عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " الإسلام يعلو ولا يعلى عليه . " [1] هذا . وكيف ينتظر ويتوقع ممن لا يعتقد بالإسلام أن يكون مجرياً لأحكام الإسلام و مديراً لشؤون المسلمين على أساس موازين الإسلام . وبذلك يظهر عدم كفاية الإسلام بالمعنى الأعم ، لصدقه على الإقرار اللفظي أيضاً ، بل يعتبر الإيمان المركّب من الإقرار باللسان والاعتقاد بالجنان والعمل بالأركان . ووجهه واضح . وإِذا كان الإيمان شرطاً في إِمام الجماعة فاشتراطه في الإمام الأعظم يثبت بطريق أولى ، فتدبّر .
[1] الفقيه 4 / 334 ، باب ميراث أهل الملل ، الحديث 5719 .
288
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 288