نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 222
الرواية الثانية من أخبار الباب خبر حماد بن عيسى عن ربعي رفعه عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : واللّه لا يخرج أحد منّا قبل خروج القائم الاّ كان مثله كمثل فرخ طار من وكره قبل ان يستوي جناحاه فاخذه الصبيان فعبثوا به . " [1] والرواية كما ترى مرفوعة لا اعتبار بها من حيث السند ، اللّهم الاّ ان يقال ان السند إلى حماد صحيح ، وحماد من أصحاب الاجماع . وربما يتبادر إلى الذهن في هذا السنخ من الأخبار كونها من مختلقات عمّال الأمويين والعباسيين لصرف السادة العلويين عن فكرة القيام في قبال مظالمهم . هذا . مضافاً إلى ان الظاهر من الخبر انه ليس في مقام بيان الحكم الشرعي ، وان القيام في قبال الباطل جائز أم لا ، بل هو إِخبار غيبي منه ( عليه السلام ) . ومفاده ان الخارج منّا أهل البيت قبل قيام القائم لا يظفر في النهاية وان ترتب على قيامه آثار مهمّة . كيف ! ولو كان غرضه ( عليه السلام ) التخطئة للخروج قبل قيام القائم ( عليه السلام ) لكان تخطئة لقيام أبيه الحسين ( عليه السلام ) أيضاً . ولا ينتقض اخباره الغيبي هذا بخروج بعض العلويين في اليمن أو بعض بلاد إِيران ، أو خروج الفاطميين في إفريقيا وظفرهم وحكومتهم ، إذ مضافاً إلى عدم شمول ملكهم لجميع البلاد الإسلامية ربما يشكك في نسب خصوص الخلفاء الفاطميين ، فحكى السيوطي في أول كتابه : تاريخ الخلفاء عن ابن خلّكان أن أكثر أهل العلم لا يصحّحون نسب المهدي عبيد اللّه ، جدّ خلفاء مصر [2] . وعن الذهبي
[1] الوسائل 11 / 36 ، الباب 13 من أبواب جهاد العدو ، الحديث 2 . [2] تاريخ الخلفاء / 3 .
222
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 222