نام کتاب : حياة ابن أبي عقيل العماني نویسنده : مركز المعجم الفقهي جلد : 1 صفحه : 212
( وصفحة 184 ) " التاسع : أفضل ما يقال فيه كلمات الفرج ، قال ابن إدريس : وروي أنها أفضل وقد ذكرها الأصحاب ، وفي المبسوط والمصباح هي أفضل وروى سعد بن أبي خلف عن الصادق عليه السلام قال " يجزيك في القنوت : اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة ، إنك على كل شئ قدير " وفي النهاية زيادة رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم ، إنك أنت الأعز الأكرم . وعن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عن أدنى القنوت فقال " خمس تسبيحات " وقال ابن أبي عقيل والجعفي والشيخ : أقله ثلاث تسبيحات ، واختار ابن أبي عقيل الدعاء بما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام في القنوت " اللهم إليك شخصت الأبصار ، ونقلت الاقدام ورفعت الأيدي ومدت الأعناق ، وأنت دعيت بالألسن وإليك سرهم ونجواهم في الأعمال ، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ، وأنت خير الفاتحين . اللهم إنا نشكوا إليك غيبة نبينا ، وقلة عددنا ، وكثرة عدونا ، وتظاهر الأعداء علينا ، ووقوع الفتن بنا ، ففرج ذلك اللهم بعدل تظهره ، وإمام حق تعرفه ، إله الحق آمين رب العالمين " وبلغني أن الصادق عليه السلام كان يأمر شيعته أن يقنتوا بهذا بعد كلمات الفرج . ( وصفحة 185 ) " قال ابن أبي عقيل : وروى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام " تدعو في الوتر على العدو وإن شئت سميتهم " . روض الجنان ( صفحة 287 ) " . . عن الصادق عليه السلام " كل قنوت قبل الركوع إلا الجمعة فإن الركعة الأولى فيها قبل الركوع ، وفي الأخيرة بعد الركوع " ونقل ابن أبي عقيل أنه قبل الركوع فيهما ، وعن ابن بابويه بعد الركوع فيهما " . ( وصفحة 353 ) قال ابن بابويه : القنوت سنة واجبة من تركه عمدا أعاد لقوله تعالى : وقوموا لله
212
نام کتاب : حياة ابن أبي عقيل العماني نویسنده : مركز المعجم الفقهي جلد : 1 صفحه : 212