responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي ) نویسنده : الشيخ علي پناه الاشتهاردي    جلد : 1  صفحه : 312


نعم هنا روايات ، ظاهرها التعارض بينها وبين ما تقدم .
( إحداها ) : ما رواه الشيخ رحمه الله بإسناده ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير ، عن وهب بن عبد ربه عن أبي عبد الله عليه السلام في الجنابة تصيب الثوب ولا يعلم به صاحبه فيصلى فيه ثم يعلم بعد ذلك ؟ قال : يعيد إذا لم يكن علم [1] .
( ثانيها ) : ما رواه الكليني رحمه الله ، عن محمد بن يحيى ، عن الحسن بن على بن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن جبلة ، عن سيف بن عميرة ، عن ميمون الصيقل [2] ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : رجل أصابته جنابة بالليل فاغتسل ، فلما أصبح نظر فإذا في ثوبه جنابة ؟ فقال : الحمد لله الذي لم يدع شيئا الا وله حد ، ان كان حين قام نظر فلم ير شيئا فلا إعادة ، وان كان حين قام لم ينظر فعليه الإعادة [3] .
( ثالثها ) : ما رواه الشيخ رحمه الله ، بإسناده ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين ، عن وهب بن جعفر ( حفص ، خ ل ) عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن رجل صلى



[1] الوسائل باب 49 حديث 8 من أبواب الجنابة ج 2 ص ( ؟ ؟ ؟ )
[2] لا يخفى ان ما وجدناه في نسخة الكافي ، هو منصور بن عبد اللَّه الصيقل لا ميمون ، نعم ذكر الشيخ في رجاله : منصور بن الوليد الصيقل ولم نجد في الروايات الا ميمون ألبان ، وتوهم كون منصور هذا ضعيفا مدفوع بأنه قد أكثر الروايات عن المشايخ ، وقد كثر رواية المشايخ عنه كصفوان بن يحيى وعبد اللَّه بن سنان ، وعلقمة بن محمد وغيرهم ، وهو من الأمور التي توجب الوثوق بالراوي ولا يخفى أيضا ان نسخة الوسائل : محمد بن يحيى عن الحسين بن على بن عبد اللَّه بن جبلة ، وهو سهو من الناسخ بل الصحيح ما ذكرناه لعدم وجود هذا الاسم بين الرواة وكلمه ( بن ) مصحفة ( عن ) ، منه دام ظله العالي .
[3] الوسائل باب 41 حديث 5 من أبواب الجنابة ج 2 ص 1062 .

312

نام کتاب : تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي ) نویسنده : الشيخ علي پناه الاشتهاردي    جلد : 1  صفحه : 312
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست