responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعالم المأثورة نویسنده : محمد علي اسماعيل پور قمشه‌اى ( قمي )    جلد : 1  صفحه : 82


ابن فضيل ( في باب 3 من الماء المطلق ح 7 ) وفيها لا بأس إذا غلب لون الماء لون البول فالمدار فيها يكون على التغيير باللون .
وفيه إن التغيير الحدوثي يكون سببا للنجاسة وأما الدوران مداره بقاء فلا لأنه وإن كان الظاهر بيان الشرطية ولكن لا يكون تصريحا به بل يؤل إليه وعلى فرض عدم تمامية الدليل على النجاسة بواسطة هذه المقالة فالاستصحاب حاكم ولا مناص منه .
الثاني منها صحيحة ابن بزيع المتقدمة : وحاصل التقريب فيها إن كلمة حتى يكون فيها للتعليل أي ينزح حتى يطيب فالنزح يكون لزوال التغيير والتعليل في جملة لأن له المادة يرجع إلى هذا وإذا كان المورد لا يخصص ولو كان هو الاتصال بالمادة فنحكم بالطهارة بواسطة زوال التغيير .
وفيه ما مر من أن رجوع العلة إلى ذلك غير صحيح وإن المورد يكون مخصصا كما قلنا في اعتبار المزج وحمل كلمة حتى على التعليل نادر وهو خلاف الظاهر أيضا لأنه يكون للانتهاء [1] .
والثالث منها رواية النبوي في المستدرك باب 9 من أبواب الماء المطلق ح 6 إذا بلغ الماء كرا لم يحمل خبثا .
وتقريب الاستدلال به على فرض كون معنى البلوغ هو كون الماء قدر كر ثم لاقى النجس هو إن ماء الكرّ بطبعه الأولي الذاتي لا يكون حاملا للخبث وأنه عاصم وبعبارة واضحة مقتضى طبعه عدم حمل القذارة فإذا تغير وزال تغيره يرجع إلى طبعه الاوّلى وهو الطهارة وعلى فرض كون معنى البلوغ عدم كونه قدر كرّ وحمل خبثا ثم تمم كرا أيضا يكون التقريب واضحا لأنه إذا لم يحمل خبثا على هذا الفرض فعدم حمله على الفرض السابق أولى .



[1] بل يدور مدار الظهور في الموارد فربما يكون للتعليل وربما يكون لغيره لوجود قرينة على خلافه وندرة غير معنى الانتهاء غير ثابتة .

82

نام کتاب : المعالم المأثورة نویسنده : محمد علي اسماعيل پور قمشه‌اى ( قمي )    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست