المحتملات ليحصل الفراغ ولكن في التحريمية منها فلا لان ترك الجميع لا حرج فيه ولا يكون خارجا عن محل الابتلاء لأنه يمكن فرض ألف كأس في مكان واحد نريد التوضي به أو الشرب مع وجود نجس بين الجميع . لا يقال في المضار الدنيوية يمكن أن يؤثر ضعف الاحتمال وأما في الأخروية فلا ، لان العقلاء لا يهتمون بالسموم الدنيوية اهتمامهم بالأخروية . لأنا نقول [1] يحصل الاطمئنان بعدم المضرة لا أنه يكون الاحتمال على العدم فإذا فرض واحد من الأطراف في طرف وسائر الافراد في طرف آخر فلا محالة يطمئن النفس بعدم الحرام في هذا الطرف . ثم إن ما ذكرنا من المحصور وغيره يختلف حسب اختلاف الوقائع مثلا اللقمة في ظرف مثل القدر المعمولي يكون من المحصور وحبّة أرز فيها تكون من غير
[1] أقول إنه على فرض حصول الاطمئنان لا ينتفى الاحتمال الضعيف لان كل اطمينان يكون في مقابله ضعف الاحتمال فالنفس لو رأس الضعف ولكن مع ذلك لمّا ترى المضرة أخروية تقف عن الحكم الا أن يكون لها مؤمن مثل الرواية الآتية .