مكعبا وقيل هذا يوافق أيضا مع تحديده بالوزن بألف ومائتين من الأرطال وقال المحقق الشريف الانصاف حذف الانصاف وأما إذا حمل على الدائرة حتى يكون الحجم أستوانة فيصير حاصله خلاف الإجماع . [1] والحاصل هذا الاحتمال لا وجه له وما نسب في الاحتمال الأول بأنه يكون موافقا للقميين فهو غلط قال الشيخ في الخلاف اجمع القميون على موافقة المشهور ومنها ما عن ابن المغيرة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ( باب 10 من الماء المطلق ح 8 ) إذا كان الماء قدر قلَّتين لم ينجسه شيء والقلَّتان الجرتان . وتقريبها إن الجرّتين اللتين حكم بكريتهما في الرواية يبعد أن يكون كل واحد منها بقدر ما يبلغ بالمساحة بنصف اثنين وأربعين وسبعة أثمان أشبار - وقيل في اللغة الجرة ما يكون اتساعه من ثلاثة قربة إلى ست ولكن لا يصير هذا مرجحا . ومنها ( ما في باب 10 ح 7 من الماء المطلق ) صحيحة عبد اللَّه بن المغيرة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال الكرّ من الماء نحو حبّي هذا وأشار إلى حبّ من تلك الحباب التي تكون بالمدينة . تقريبها أن يقال إن الحب الموجود الخارجي يبعد أن يكون بقدر اثنين وأربعين وسبعة أثمان أشبار ( 42 وهفت هشتم ) فيمكن أن يكون بمقدار سبعة وعشرين شبرا ( 27 ) وفيه أنه يمكن أن يكون لهم في ذاك الزمان لأجل عسر حفر الحوض وشبهه حبّ كبير يكون بمنزلة الكرّ . ومنها صحيحة إسماعيل بن جابر ( في باب 10 من الماء المطلق ح 1 ) قال قلت لأبي عبد اللَّه الماء الذي لا ينجسه شيء قال ذراعان عمقه في ذراع وشبر وسعة ( ن خ - سعته ) واستدل بهذه الرواية على سبعة وعشرين شبرا وعلى ستة وثلثين شبرا
[1] فانظر إلى ما حسبناه 3 تقسيم بر 2 مساوي 1 . 5 شعاع 1 . 5 ضربدر 1 . 5 مساوي 2 . 25 مجذور الشعاع 2 . 25 ضربدر 3 . 14 مساوي 7 . 0650 مساحته 7 . 0650 ضربدر 3 مساوي 21 . 1950 الحجم .