responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي    جلد : 1  صفحه : 77


فوق السطح وإذا كان بالليل توقد النار فلما دخل جبرئيل والملائكة معه بيت لوط ( ع ) أوقدت امرأته نارا فوق السطح فعلم أهل القرية وأقبلوا إليه من كل ناحية يهرعون فلما صاروا إلى باب البيت قالوا يا لوط أو لم ننهك عن العالمين فقال لهم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ويعنى به أزواجهم وذلك أن النبي هو أبو أمته فدعاهم إلى الحلال ولم يكن يدعوهم إلى الحرام فقال أزواجكم هن أطهر لكم قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد إلى آخر القصة .
1 - قال الطبرسي رحمه اللَّه اختلف في ذلك يعنى عرض البنات فقيل أراد بناته لصلبه عن قتادة وبه رواية وقيل أراد النساء من أمته لأنهن كالبنات له واختلف أيضا في كيفية عرضهن فقيل بالتزويج وكان يجوز في شرعه تزويج المؤمنة من الكافر وكذا كان يجوز أيضا في مبدأ الإسلام وقد زوج الرسول ( ص ) بنت هالة [1] من أبى العاص بن الربيع قبل أن يسلم ثم نسخ ذلك : وقيل التزويج بشرط الإيمان وكانوا يخطبون بناته فلا يزوجهن منهم لكفرهم .
هذه خلاصة القصة ومنها عرفنا أن الشيخ موسى جار اللَّه قد عمد إلى تحريف القرآن من طريق التأويل والاجتهاد ليتخذ منه حجة لكسر خصومه وبذلك ارتكب وزرا كبيرا لا يرضى به أقل جاهل وأسخف إنسان نعوذ باللَّه من شر العصبية الخاطئة وحمية الجاهلية المهلكة والآن ترجع فنقول للأستاذ موسى جار اللَّه لو أننا صرفنا النظر من كون النبي لوط ( ع ) كان نبيا كريما وأن أدب النبوة ومنزلتها وقدسيتها تمنعه من أن يتحمل عار الزنا في بناته ولكن أليس هو ابن خالة الرسول الكريم خليل اللَّه إبراهيم عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى رواية أنه ابن أخته ثم لنفرض أنه لا هذا ولا ذاك ولكنه من أبناء الجزيرة العربية الإنحاب وإذا كان هو كما قلنا فهل كان العربي في يوم من الأيام يضحى بعرضه دون



[1] بنت هالة وهي أخت السيدة خديجة زوج الرسول ( ص ) فتزوج عثمان بن عفان واحدة ولما ماتت خطب أختها فتزوجها بعدها .

77

نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي    جلد : 1  صفحه : 77
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست