نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 64
( الشيخان ) فتكون المتعة في العام الثامن من الهجرة معمولا بها أما النهي الذي أشار إليه سلمة بن الأكوع بعد ذلك العام فلم يصح عندنا خبره ولم يقم برهان لتأييده خاصة وانه ( رض ) لم يعين الوقت أو العام أو الحادثة التي صدر فيها التحريم والنسخ بعد عام أوطاس أما غزوة الطائف فقد وقعت أيضا في العام الثامن على أثر الفراغ من غزوة حنين . وقد أجمع الرواة على أن نسخ المتعة لم يقع أيضا في عمرة القضاء وكانت في السنة السادسة من الهجرة ولا في غزوة تبوك الواقعة في السنة التاسعة من الهجرة راجع صحيفة من 82 إلى 83 من هذا الكتاب . ولم يبق إلا قول من يقول أنها وقعت في حجة الوداع فتأمل . خطبة حجّة الوداع لم تحرّم المتعة ويقال أن هناك حديث أخرجه أبو داود أحد أئمة الحديث وزعموا أن صدور الحديث من الشارع الأعظم صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يوم حجة الوداع في مكة المكرمة وإبطالا لهذا الزعم المجرد وتفنيدا لهذا القول الفاسد ودفعا لهذه الشبهة القائمة ندرج هنا نص خطبة حجة الوداع وهي حجة البلاغ الأخير في التحليل والتحريم وها هي بالحرف الواحد : ( قال ابن إسحاق ثم مضى رسول اللَّه ( ص ) على حجة فأرى الناس مناسكهم وأعلمهم سنن حجهم وخطب الناس خطبته التي بين فيها ما بين فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس اسمعوا قولي فإني لا أدرى لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدا أيها الناس أن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا وكحرمة شهركم هذا وأنكم ستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم وقد بلغت فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها وأن كل ربا موضوع ولكن لكم رؤس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون قضى اللَّه أنه لا ربا وأن ربا العباس بن عبد
64
نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 64