نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 63
( ص ) سدرة خضراء عظيمة قال فتنادينا من جنبات الطريق يا رسول اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط قال رسول اللَّه ( ص ) اللَّه أكبر قلتم والذي نفس محمد بيده كما قال قول موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون انها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم . « 2 » قال ابن إسحاق وحدثني بعض أهل مكة أن رسول اللَّه ( ص ) قال حين فصل من مكة إلى حنين ورأى كثرة من معه من جنود أي ( لن نغلب اليوم من قلة ) . « 3 » وبعد أن وضعت الحرب أوزارها في غزوة حنين قال صلى اللَّه عليه وآله وسلم ( من قتل قتيلا فله سلبه ) . « 4 » قال ابن إسحاق وحدثني بعض أصحابنا أن رسول اللَّه ( ص ) مر يومئذ بأمره وقد قتلها خالد بن الوليد والناس متقصفون عليها فقال ما هذا فقالوا امرأة قتلها خالد بن الوليد فقال رسول اللَّه ( ص ) لبعض من معه أدرك خالدا فقل له أن رسول اللَّه ( ص ) ينهاك أن تقتل وليدا أو امرأة أو عسيفا [1] انتهت كلماته ( ص ) التشريعية الشريفة وخطبة العالية المتضمنة أحكاما فيما حرم وحلل في وقعة أوطاس أي ( حنين ) وقد رأى القارئ أن المصطفى صلى اللَّه عليه وآله وسلم لم يتطرق إلى قضية نكاح المتعة أو تحريمه ولم يروى لنا التأريخ أو أصحاب السير والأثر كما قدمنا عن الذين حضروا وقعة أوطاس وكان عددهم اثنى عشر ألفا حتى ولا عن واحد منهم ثبت النقل عنه أن المصطفى ( ص ) قد ذكر نسخ المتعة بل الأمر بالأمر بالعكس فإن سلمة بن الأكوع ( رض ) قال : رخص لنا النبي ( ص ) عام أوطاس في المتعة ثم نهى عنها وقد أخرج هذه الرواية