نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 53
أتدري أيها القارئ الأريب من هو هذا المخترع الجديد ؟ وصاحب هذه الأسطورة الغريبة ؟ والخرافة المضحكة المبكية ؟ أتدري من هو هذا الفاتح لأبواب العلم الغامض والكاشف لأشرار الفلسفة اللاهوتية ؟ الذي ضرب كل ما قرره أشياخه وفقهاء مذهبة عرض الحائط بلا خجل ولا وجل : هو الأستاذ موسى جار اللَّه صاحب كتاب الوشيعة لإبل الشنيعة وللَّه درّ الشاعر العربي إذ يقول : ولو كان رمحا واحدا لا تقيته * ولكنه رمح وثان وثالث هذا وإنّ القارئ الكريم قد عرف أيضا كيف كانت أدلة المجوزين متضافرة تدعمها آراء سديدة متساندة قائمة على البرهان الفقهي والدليل المنطقي وكان يمكن الاكتفاء بحجيتها الباهرة لو لا أنّ هناك بعض الشوارد والأوابد لم تدونها يراعة الأئمة عليهم الرحمة ونزيد على هذا أننا كنا قد وعدنا القراء بأن نعرض على أنظارهم كلمتنا في الموضوع وعليه أحببنا أن نحرر هذا الفصل وهو عبارة عن خلاصة لجميع أبحاث الكتاب وسنناقش فيه بعض الآراء بأسلوب خاص على طريقة السؤال والجواب وان هذا الأسلوب الجدلي أشهى للنفوس وادعى للتفكير وأقوى باعث للتأمل وهو فوق ذلك لا يسبب لنفس المطالع ضجرا ولا يلصق بذهنه كللا ولا مللا . نعم إنّ الشيء المهم المستحق المناقشة في هذا الفصل هو هل يوجد في الحقيقة تحريم من لدن الشارع الأقدس للمتعة وهل هناك حديث شريف صحت روايته ومن هم الرواة الذين تناقلوا الحديث إن صح . وفي أي غزوة صدر الحديث وما صيغته ؟ وهل هذا الحديث معارض بروايات أخرى أو بحوادث من شأنها تفنيد وتكذيب تلك الروايات الموضوعة هذا من جهة وقوع الحديث أو إثباته ونفيه
53
نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 53