نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 52
الثاني من لدن أعاظم المسلمين وفقهائهم وفي أدوار مختلفة في التأريخ الإسلامي هذا وأن المطالع اللبيب قد اطلع أيضا على مبلغ الاختلافات المريبة وتناقض الأخبار الداحضة بعضها للبعض والتباس الروايات التي قام بتلفيقها الرواة الوضاعون خاصة ما ورد في باب النسخ والتحريم كما رأيت كالروايات المتضاربة التي رويت عن حبر الأمة ابن عباس ( رض ) وعن أمير المؤمنين أبى الأئمة الإمام علي ( ع ) وعبد اللَّه بن عمر ( رض ) وغيرهم التي لحمتها الشك وسداها الشبهة والظن وقد أثبتنا كل ذلك في الصفحات المتقدمة على أن تلك الاضطرابات في الأقوال والارتباك في النقول جاءت من طريق المحرمين وقد شحنت بها مؤلفاتهم وموسوعاتهم على اختلافها وأنواعها بدرجة قد يعسر على طلاب الحقيقة معرفة غثها من سمينها فتجد بعضهم يتمسك في التحريم بالقرآن الكريم والبعض الآخر بالحديث الشريف المزعوم صدوره من الشارع الأقدس ومنهم من يقول بالكتاب والسنة وزمرة تثبت ذلك بالإجماع وحده وأخرى تقول بالكتاب والسنة والإجماع جميعا ثم يظهر شيخ للإسلام جديد من شيوخ قرن العشرين فيأتي بأسطورة جديدة فاقت بغرابتها أساطير الأولين من يونان ؟ ؟ ؟ ورومان وبها افترى وكذب كافة أشياخه وأئمته الذين مضوا من قبله خلال القرون الخالية وتلك الأسطورة الخرافية العجيبة تتقمصها كلمته الآتية : ( لم يكن في الإسلام نكاح متعة ولم تنزل ؟ ؟ ؟ في جوازها قرآن وليس بيد أحد دليل لإباحتها في زمن من صدر الإسلام سوى أنها كانت قد تقع على أنها بقية من بقايا الجاهلية ولم تكن بإذن وإباحة من الشارع . ولم يكن نسخ المتعة من باب نسخ حكم ثبت بنص الشارع بل من باب تحريم أمر جاهلي فيه مفسدة إلخ . ثم بقول : أما متعة الشيعة اليوم فهي زنى مستحل هي دفعة في هذا اليوم بقبضة أو دفعات في الأسبوع الفلاني بكذا هي زنى فاحشة ومقت يستحلها الشيعي حتى يتقرب بها إلى اللَّه . فتمتع الشيعي زنى فاحشة وزيادة استحلال ، زيادة في الكفر وزيادة في الفساد . انتهى قوله ! )
52
نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 52